عام 2012 ونهاية العالم

قبل الاسترسال في هذا الموضوع لا بد من الإشارة إلى أن الغيب لا يعلمه إلا الله عز وجل وأن زمن انتهاء الحياة البشرية في علم الغيب…
وما سيتم ذكره الآن ما هو إلا من علم الانسان……
نهاية العالم في 2012 خبر تناقلته الصحف العلمية الأمريكية في السنوات الأخيرة بعد تسريبات من وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عن تأكيد وجود كوكب آخر في المجموعة الشمسية بالإضافة إلى الكواكب الإحدى عشر المتعارف عليها.. حيث كشف أحد التلسكوبات التابعة للوكالة في الفضاء ظهور كوكب يعادل حجم الشمس تقريباً اطلق عليه اسم nibiru … وظهر الكوكب لأول مرة في 30 ديسمبر 1983. وقد قامت الوكالة بدراسة ذالك الكوكب الغامض فوجدت أنه ذو قوة مغناطيسية هائلة تعادل ما تحمله الشمس وبالتالي فإن هناك مخاطر كبيرة على كوكب الأرض فيما لو اقترب مسار هذا الكوكب من مسار الأرض.
وبعد اختبارات استمرت لأكثر من خمسة أعوام تبين أن الكوكب nibiru سوف يمر بالقرب من الكرة الأرضية بل وقد يعترض مسارها في عام (2011) حيث سيتمكن جميع سكان الأرض من رؤيته وكأنه شمس أخرى.
ونظرا لقوته المغناطيسية الهائلة فإنه سوف يعمل على عكس القطبية أي أن القطب المغناطيسي الشمالي سيصبح هو القطب المغناطيسي الجنوبي والعكس صحيح وبالتالي فإن الكرة الأرضية سوف تبقى تدور دورتها المعتادة حول نفسها ولكن بالعكس حتى يبدأ الكوكب بالابتعاد عن الأرض مكملاً طريقه المساري حول الشمس (شيء ما يشبه إحدى علامات قيام الساعة وهي طلوع الشمس من مغربها والله أعلم)….
وكوكب nibiru هو كوكب يدور حول الشمس في نفس مسار الكواكب الأخرى ولكن على مدى أبعد حيث توصل العلماء غلى أن هذا الكوكب يستغرق في دورانه 4100 سنة لإكمال دورة واحدة حول الشمس, أي أنه قد حدث له وأن أكمل دورته السابقة قبل 4100 سنة.. وهذا ما يشرح سبب انقراض الديناصورات والحيوانات العملاقة قبل 4100 سنة تقريباً وانفصال القارات عن بعضها البعض (ما يعرف بالانفجارالكبير)
ويتوقع أنه بمرور هذا الكوكب بالقرب من الأرض سوف تفقد الكرة الارضية قوتها المغناطسية وبالتالي سيكون هناك خلل في التوازن الأرضي سينتج عنه زلازل هائلة وفياضانات شاسعة وتغيرات مناخية مفاجئة ستقضي على 70 % من سكان العالم… وستكون سرعة الرياح والأعاصير حوالي 350 mph وسيتعدى ارتفاع الامواج 3 ميل. وحتى بعد أن يكمل هذا الكوكب طريقه ويصبح على مقربة من الشمس فإنه سوف يؤثر على قطبيتها وبالتالي ستحدث انفجارات هائلة في الحمم الهيدروجينية على سطح الشمس مما سيؤدي إلى وصول بعض الحمم إلى سطح الأرض مما سينجم عنه كوارث بيئة عظيمة
ومن المصادفة أن يوافق هذا اليوم 21/12/2012 يوم الجمعة (كل شي بإذن الله)
وهذا ما يفسر ارتباك الحكومة الأمريكية ووكالة ناسا في التصريحات التي بينوا فيها بعد مدة من اكتشاف الأضرار الناتجة من الكوكب nibiru أن الإعلان الذي تم سابقاً عن ظهور كوكب آخر آضيف للمجموعة الشمسية كان خطأً علمياً بحتاً… كما يفسر بحث وكالة ناسا خلال السنوات الأخيرة الماضية عن كوكب شبيه بالكرة الأرضية يمكن للبشر العيش فيه وقيامهم برحلات استكشافية باستمرار لهذا الغرض
كما أنه ومن الملاحظ بشدة أن التغيرات المناخية التي حدثت في السنوات الأخيرة وما تزال تحدث حتى الآن من زلازل مستمرة وفياضانات هائلة وبراكين وانخفاض مشهود في درجات الحرارة وذوبان في القطبين الشمالي والجنوبي تؤيد بشدة هذه التسريبات الإخبارية.
وفيما يأتي بعض مما نشره علماء من مختلف الدول ومن أزمنة سابقة حول هذه المسألة:
– عالم الفلك الفرنسي (نوستراداموس) (سنة 1890): تنبأ بأن الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية سوف تضطرب في نهاية الألفية الثانية وستسبب دمار الحياة بعد 12 عاماً فقط.
– عالم الرياضيات الياباني (هايدو ايناكاوا ) (1950): تنبأ بأن كواكب المجموعة الشمسية سوف تنتظم في خط واحد خلف الشم وأن هذه الظاهرة سيصحبها تغيرات مناخية وخيمة تنهي الحياة على سطح الأرض بحلول عام 2012.
– علماء صينيون: بداية نهاية العالم ستكون في ديسمبر 21 من عام 2012, حيث سيكون الكوكب المجهول في أقرب نقطة له من الأرض, وفي عام 2014 سيصل إلى نقطة ينتهي فيها تأثيره على الأرض مكملاً مساره الشمسي حتى يعود مرة أخرى بعد 4100 سنة.
ونختم بما كتبه (فهد عامر الأحمدي) في جريدة الرياض السـعودية عام 2006 تحت عنوان (ماذا سيحدث (بالضبط) بعد ستة أعوام؟),, وهذا نصه:
قبل عامين تقريبا كتبت مقالاً عن هنود المايا في أمريكا الوسطى (تحت عنوان: هل سينتهي العالم عام 2012).. وفي ذلك المقال تحدثت عن نبوءة المايا بنهاية الدنيا ودمار الأرض في ذلك التاريخ – أي بعد ست سنوات من الآن. فرغم أن أمماً كثيرة حاولت التنبؤ بنهاية العالم إلا أن شعوب المايا وضعت جداول رياضية تنبأت بالكوارث الجوية والأحداث الطبيعية ومواعيد الفيضانات والأعاصير والجفاف.. أما نبوءتهم الكبيرة – حول نهاية الزمان – فأثارت اهتمام المؤرخين كونها لا تعتمد على التنجيم او الأساطير (كما في أغلب الحضارات) بل على استنتاجات رياضية وضعت بعد مراقبة طويلة!!
على أي حال؛ الأمر الذي استرعى انتباهي (بعد نشر ذلك المقال) أن جماعات وثقافات عالمية كثيرة تشترك مع المايا في أهمية وكارثية عام 2012، ففي آسيا مثلاً تشير كتابات المنجمين الصينيين إلى أن سلالة الامبراطور شانج (التي حكمت الصين منذ عام 1766 قبل الميلاد) ستستمر حتى نهاية الدنيا بعد 3778 عاماً (وهو ما يوافق تقريبا عام 2012 ميلادي)…..
أما في فرنسا فهناك النبوءة التي وضعها المنجم نوستراداموس (مستشار الملك شارل التاسع) وادعى فيها أن كواكب المجموعة الشمسية ستضطرب في نهاية الألفية الثانية وتسبب دمار الحياة بعد حلولها بـ 12عاماً فقط. وهذه النبوءة ظهرت مجدداً في اليابان (عام 1980) حين أعلن عالم الرياضيات هايدو ايتاكاوا أن كواكب المجموعة الشمسية ستنتظم في خط واحد خلف الشمس – وأن هذه الظاهرة الفريدة ستتصاحب مع وقائع مناخية وخيمة تنهي الحياة على سطح الأرض في أغسطس 2012!!
والغريب أن النظرة الكارثية لعام 2012 يمكن ملاحظتها حتى بين أتباع الديانات السماوية الثلاث؛ ففي حين يؤمن شعب المايا بأن البشر يخلقون ويفنون في دورات تساوي خمسة آلاف عام؛ نجد توافقا بين هذا الاعتقاد وما جاء في التوراة حول خلق الانسان وبقائه على الأرض لخمسة آلاف سنة (ينتهي آخرها عام 2012)
وهذا الاعتقاد يتوافق بالتبعية مع كثير من النبوءات المسيحية التي اعتمدت على ما جاء في التوراة أو العهد القديم.. فمعظم المسيحيين مثلاً يؤمنون مثلنا بظهور «المهدي» في آخر الزمان. ويرى كثير منهم أن ظهوره سيكون عام 2012 اعتماداً على تحديد دانيال في الإنجيل.. وهناك قس مشهور يدعى إدجار كايسي (سبق وأن تنبأ بانهيار البورصة الأمريكية عام 1929) ادعى أن نزول المسيح سيكون بعد 58 عاماً من وفاته وأن العالم سينتهي حينها بزلازل وحرائق تشتعل في نفس الوقت (عام 2012)!!
أما الشيخ أمين جمال الدين فيقول في كتاب (عمر أمة الاسلام وقرب ظهور المهدي عليه السلام): وأنا أميل إلى القول الأول بأن سنة 2012هي النهاية وليست بداية النهاية لدولة إسرائيل؛ فبداية النهاية لدولة إسرائيل ستكون على يدي المهدي ومن معه، ثم تكون النهاية لرجسة الخراب على يدي عيسى عليه السلام والمؤمنين معه. والفرق الزمني بين اعتبار سنة 2012 هي النهاية أو بداية النهاية هي فترة حياة المهدي وهي سبع أو ثماني سنين كما جاء في الأثر الصحيح (انتهى) ..
وشبيه لهذا الكلام نجده في كتاب الشيخ سفر الحوالي (يوم الغضب) حيث جاء بالنص: (بقي السؤال الأخير والصعب: متى يحل يوم الغضب ومتى يدمر الله رجسة الخراب ومتى تفك قيود القدس؟؟. إن كان تحديد دانيال صحيحاً بأن الفترة بين الكرب والفرج هي 45 عاماً فنقول أن قيام دولة الرجس كان في عام 1967, وبالتالي ستكون النهاية أو بداية النهاية سنة 1967+54=2012
كل هذه الأدلة هي من علم الإنسان ومن التنجيم وما يعلم الغيب وموعد قيام الساعة إلا الله
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [ الأعراف: 187 ]
﴿يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ [ الأحزاب: 63 ]
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا * فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا * إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا﴾ [ النازعات: 42 – 44 ].
والله أعلم

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: