ليتني أعلم كيف المرآة عادت مرايا

 

في صفاء المرآة حدّقت في طي في طويلا والشكّ في مقلتيّا
كائن شاحب يحدّق في وج هي مثلي محيّرا مطويّا
هذه هذه أنا ليس من شكّ فلم لا أمسّها بيديّا ؟
لم لا أستطيع أن ألمس الذا ت ؟ وأمحو تحرّقي الأبديّا ؟
***
ثم ماذا ؟ أمدّ كفّي في شو ق عميق فلا أعانق ذاتي
صدمة صدمة تمزّق روحي ليس إلا برودة المرآة
الزجاج الجبّار شفّ ولكن عن مثال مشوّه للحياة
عن كيان رسمته أنا وحدي فإذا غبت غاب في الظلمات
***
الكيان الممسوخ ها أنا أمحو ه كفاه هزءا بنار أسايا
ضربة من يدي تحطّمت المر آة فوق الثرى وعادت شظايا
ليتني كنت صنتها عاد وجهي ألف وجه تطلّ منها الضحايا
ليتني كنت صنتها ليتني أع لم كيف المرآة عادت مرايا

 

من قصيدة: وجوه ومرايا

نازك الملائكة

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: